تصميم غرفة المعيشة للدراسة المتقدمة: دليل لاختيار وتنسيق وتحسين المساحة لخزائن النبيذ والأبواب والنوافذ
باعتبارها مشهدًا أساسيًا في المنازل الحديثة يجمع بين القراءة الهادئة والتواصل الاجتماعي الدافئ، فإن تصميم غرفة المكتب والمعيشة يحتاج إلى تحقيق توازن بين العمليّة الوظيفية والجمالية المكانية. إن خزانة النبيذ ليست مجرد وسيلة لتخزين النبيذ وعرض المجموعات، بل هي أيضًا لمسة نهائية تعزز من طراز غرفة المكتب والمعيشة؛ كما أن الأبواب والنوافذ تحدّد شفافية الإضاءة وتأثير التهوية والملمس الهادئ لغرفة المكتب والمعيشة، مما يؤثر بشكل مباشر على تجربة المستخدم. إن الاختيار العلمي والتوافق الذكي بينهما هما مفتاح إنشاء غرفة مكتب وعيش تتمتع بالجو الإنساني والراحة في آنٍ واحد. انطلاقًا من الخصائص المكانية لغرفة المكتب والمعيشة، سيتناول هذا المقال بالتحليل العميق المواد والتخطيط والتصميم الوظيفي لخزانات النبيذ، والأسلوب والمواد وتحسين الأداء للأبواب والنوافذ، بالإضافة إلى مهارات التنسيق بينهما وبين الطراز العام لغرفة المكتب والمعيشة، بما يساعد على إنشاء فضاء مثالي لهذه الغرفة.
الوقت:
2025-12-16
باعتبارها مشهدًا أساسيًا في المنازل الحديثة يجمع بين القراءة الهادئة والتواصل الاجتماعي الدافئ، فإن تصميم غرفة المكتب والمعيشة يحتاج إلى تحقيق توازن بين العمليّة الوظيفية والجمالية المكانية. إن خزانة النبيذ ليست مجرد وسيلة لتخزين النبيذ وعرض المجموعات، بل هي أيضًا لمسة نهائية تعزز من طراز غرفة المكتب والمعيشة؛ كما أن الأبواب والنوافذ تحدّد شفافية الإضاءة وتأثير التهوية والملمس الهادئ لغرفة المكتب والمعيشة، مما يؤثر بشكل مباشر على تجربة المستخدم. إن الاختيار العلمي والتنسيق الذكي لهذين العنصرين هما مفتاح إنشاء غرفة مكتب ومعيشة تجمع بين الأجواء الإنسانية والراحة. انطلاقًا من الخصائص المكانية لغرفة المكتب والمعيشة، ستحلل هذه المقالة بعمق المواد والتخطيط والتصميم الوظيفي لخزانات النبيذ، والأسلوب والمواد وتحسين الأداء للأبواب والنوافذ، بالإضافة إلى مهارات التنسيق بينهما وبين الطراز العام لغرفة المكتب والمعيشة، بما يساعد على إنشاء فضاء مثالي لغرفة المكتب والمعيشة.
I. السمات الأساسية لمساحة غرفة المعيشة الدراسية: التكامل الوظيفي والترسيخ الأسلوبي
تكمن القيمة الجوهرية لغرفة المطالعة والمعيشة في مفهوم «مساحة واحدة، مشاهد متعددة»، والتي يجب أن تلبي في الوقت ذاته احتياجات القراءة والترفيه واستقبال الضيوف وحتى التبادل الاجتماعي الخفيف. وتُحدّد الخصائص المكانية لهذه الغرفة اتجاه تصميم خزائن النبيذ والأبواب والنوافذ. من ناحية الوظيفة، ينبغي أن تضمن مشهد القراءة الهدوء والإضاءة الكافية، بينما يتوجّب على مشهد التواصل الاجتماعي أن يراعي كلاً من العرض والشفافية المكانية، مما يستدعي من خزانة النبيذ تحقيق التوازن بين التخزين والعرض، ومن الأبواب والنوافذ تحقيق التوازن بين عزل الصوت والتهوية. ومن ناحية النطاق المكاني، غالبًا ما تواجه غرفة المطالعة والمعيشة مشكلة «التداخل بين المناطق الوظيفية»، ولذلك من الضروري الاستفادة القصوى من المساحة عبر توزيع خزائن النبيذ وتصميم الأبواب والنوافذ لتجنب الاختناقات المرورية. أما من ناحية الطراز، فيجب أن يكون طراز غرفة المطالعة والمعيشة متناغمًا مع طراز المنزل بأكمله. فالأنماط الشائعة مثل البساطة الحديثة والأسلوب الصيني الجديد والفاخرية الأوروبية الخفيفة والنمط الصناعي، جميعها تتطلب مطابقة دقيقة في المواد والألوان والأشكال لخزائن النبيذ والأبواب والنوافذ لتجنب تشتت الطراز.
ثانيًا: خزانة النبيذ: «تخزين وظيفي + رائد في الأسلوب» في غرفة المعيشة والمكتب
في غرفة المطالعة والجلوس، لا يُعدّ خزانة النبيذ مجرد قطعة أثاث بسيطة لتخزين النبيذ، بل هي نقطة وظيفية تربط بين القراءة والتواصل الاجتماعي. ويجب النظر في تصميمها بشكل شامل من ثلاثة أبعاد: المادة والتخطيط والوظيفة، مع الأخذ بعين الاعتبار التركيز الوظيفي والحجم المكاني والوضعية النمطية لغرفة المطالعة والجلوس، وذلك لتحقيق التوحيد بين العمليّة والجمالية.
1. اختيار المواد: التكيّف مع النمط، والموازنة بين العملية والملمس
تُحدّد مادة خزانة النبيذ بشكل مباشر نسيجها ومتانتها، ويجب اختيارها وفقًا لنمط غرفة المعيشة والمكتب واحتياجات الاستخدام:
· مادة الخشب الصلب: تتميز بملمس دافئ وكثيف ونسيج طبيعي ورقيق، وهي مناسبة للتصميمات الصينية الحديثة، والأسلوب الأمريكي الكلاسيكي، والفخامة الأوروبية الخفيفة، وغيرها من الأنماط. يُفضَّل اختيار خشب البلوط والجوز والرماد وغيرها من الأخشاب التي خضعت لمعالجات مقاومة الرطوبة والحشرات. لا تقتصر فائدتها على التوافق المادي مع خزائن الكتب والمكاتب المصنوعة من الخشب الصلب في غرفة المعيشة والمكتب فحسب، بل إن نسيجها اللطيف يمكنه أيضًا أن يخفف من «الشعور بالبرودة والصلابة» في غرفة المعيشة والمكتب ويخلق جوًّا دافئًا. المزايا: حماية بيئية قوية، وأسلوب أنيق، وتأثير مساعد معين في الحفاظ على درجة حرارة ثابتة للنبيذ الأحمر والمشروبات الأخرى؛ العيوب: سعر مرتفع، وضرورة تجنب أشعة الشمس المباشرة والبيئة الرطبة، كما يتطلب صيانة دورية.
· مادة الزجاج + المعدن: يتميّز الزجاج بالشفافية والخفة، بينما تُعدّ الخطوط المعدنية أنيقة وبسيطة، وتلائم الأنماط الحديثة البسيطة، والأسلوب الصناعي، والرفاهية الخفيفة بأسلوب الحد الأدنى، وغيرها من الأنماط. تتيح باب الزجاج المُقسّى الشفاف عرضًا واضحًا لتشكيلة النبيذ أو الأعمال الحرفية أو الكتب ذات الغلاف الصلب، كما أن الإطار المعدني (الفولاذ المقاوم للصدأ، سبيكة الألومنيوم) يعزّز الاستقرار الهيكلي ويُسهِل التنظيف والصيانة. يُوصَى بمطابقته مع شرائط إضاءة مدمجة لتحسين تأثير العرض وجعل خزانة النبيذ محور التركيز البصري في غرفة المعيشة والمكتب. المزايا: نمط مرن ومناسب للمساحات الصغيرة؛ السلبيات: الملمس المعدني بارد نسبيًا، مما يتطلّب تعديله بواسطة ديكور لطيف (مثل النباتات الخضراء والأقمشة).
· اللوح (إم دي إف/لوح الجسيمات) + القشرة/طلاء الخبز: يتميز بجودة عالية مقابل تكلفة منخفضة وتصميمات متنوعة. يمكنه محاكاة نسيج الخشب الصلب أو المعدن عبر عمليتي تطبيق القشرة والطلاء بالخبز، وهو مناسب لمختلف الأنماط. اختر ألواحًا من الدرجة E1 أو أعلى صديقة للبيئة لضمان جودة الهواء في غرفة المعيشة والمكتب؛ تتميز الألواح المطلية بالخبز بتشكيلة ألوان غنية ويمكن تخصيصها حسب اللون الرئيسي لغرفة المعيشة والمكتب، بينما تجمع ألواح القشرة بين التناسق في الملمس والاقتصاد في الميزانية. المزايا: سعر معقول، شكل مرن؛ العيوب: مقاومة عامة للرطوبة، يجب تجنب وضعها بالقرب من فتحات الأبواب والنوافذ أو أجهزة الترطيب.
2. تصميم التخطيط: التكيّف مع الظروف المحلية، وتطابق المساحة والخطوط المرورية
يجب أن يُجمع تخطيط خزانة النبيذ مع حجم مساحة غرفة المعيشة المكتبية وتصميم مسارات الحركة لتجنب احتلال منطقة النشاط الأساسية، وفي الوقت نفسه تحقيق أقصى استفادة من المساحة:
· التصميم المدمج: إذا كان هناك فتحة مخصصة في الجدار أو منطقة مخصصة لخزانة في غرفة المعيشة والمكتب، فإن خزانة النبيذ المدمجة هي الخيار الأفضل. يمكن دمجها مع خزائن الكتب وخزائن التخزين، مما يتيح الاستفادة الكاملة من المساحة العمودية دون إضاعة مساحة الأرضية، ويجعل غرفة المعيشة والمكتب أكثر تنظيماً وانسجاماً. الحجم الموصى به هو ارتفاع يتراوح بين 1.8 و2.2 متر وعمق يتراوح بين 35 و45 سم (مناسب للزجاجات والكتب القياسية)، ويتم تخصيص العرض حسب حجم الفتحة. ويمكن تخصيص بعض الشبكات المفتوحة والخزائن المغلقة لتحقيق التوازن بين عرض القطع والتخزين.
· تخطيط مستقل: مناسب لغرف المعيشة والمكاتب الفسيحة، ويمكن استخدامه كمنطقة وظيفية مستقلة أو كفاصل بصري. يمكن وضع خزائن نبيذ صغيرة مستقلة (ارتفاعها بين 80 و120 سم) بجوار الأرائك أو المكاتب، لتؤدي دور الطاولات الجانبية ووظائف العرض في آنٍ واحد؛ أما خزائن النبيذ الكبيرة المستقلة (ارتفاعها أكثر من 1.5 متر)، فيمكن وضعها مقابل الجدار، والجمع بينها وبين خزانات الكتب لتشكيل منطقة متكاملة للقراءة والعرض، أو وضعها عند التحول بين غرفة المعيشة والمكتب والمطعم لربط المساحتين معًا.
· التصميم المثبت على الحائط أو المعلق: مناسب لغرف المعيشة والدراسة صغيرة الحجم أو المساحات ذات الارتفاع العالي للسقف، حيث يمكن تعليقه على الجدار الفارغ دون أن يشغل مساحة أرضية، مما يخلق تأثيرًا بصريًا خفيفًا ومرنًا. يُوصَى بأن يكون ارتفاعه من 60 إلى 80 سم وعمقه من 25 إلى 30 سم لتجنب تلف الجدار بسبب الحمل الزائد، وهو مناسب لعرض عدد قليل من أنواع النبيذ المجموعة أو القطع الزخرفية.
3. التصميم الوظيفي: تحقيق التوازن بين تخزين النبيذ والعرض والتخزين
يجب أن تتناسب وظيفة خزانة النبيذ مع سيناريو الاستخدام في غرفة المعيشة والمكتب، مع تجنب «الجمالية دون فائدة»، والتركيز على تحسين وظائف تخزين النبيذ والعرض والتخزين المساعد:
· قسم تخزين النبيذ: ضع أقسامًا قابلة للتعديل بارتفاعات مختلفة لتلائم حاويات بأحجام مختلفة، مثل زجاجات النبيذ الأحمر وزجاجات النبيذ الأبيض وزجاجات الشمبانيا؛ إذا كانت هناك حاجة إلى تخزين النبيذ بدرجة حرارة ثابتة، يمكنك اختيار خزانة نبيذ مزودة بوظيفة التحكم في درجة الحرارة الثابتة، حيث تُضبط درجة الحرارة بين 12 و18℃، وهي مناسبة لتخزين النبيذ الأحمر المجمّع؛ ويمكن تركيب خزانة مغلقة في الأسفل لتخزين أدوات النبيذ مثل فتاحات الزجاجات والدِّيكان والأكواب، وذلك لتجنب الفوضى.
· وظيفة العرض: احجز 3-4 شبكات مفتوحة أو مناطق باب زجاجي لعرض نبيذ المجموعة، والتحف التذكارية، والكتب ذات الأغلفة الصلبة، أو اللوحات الفنية، وقم بمطابقتها مع شرائط إضاءة دافئة مدمجة لتعزيز الأجواء؛ يُوصَى بأن يكون ارتفاع الشبكة المفتوحة من 30 إلى 40 سم، مما يُسهِّل إخراج الأشياء ووضعها ويمنع تراكم الغبار بشكل مفرط.
· التخزين المساعد: اجمع بين احتياجات غرفة المكتب وغرفة المعيشة، وأضف أدراجًا أو شبكات مغلقة لتخزين الأغراض الصغيرة مثل الكتب والمجلات وأجهزة التحكم عن بُعد والقرطاسية، مما يجعل مسارات الحركة في غرفة المكتب وغرفة المعيشة أكثر سلاسة ويمنع الفوضى على سطح المكتب والأرضية.
ثالثًا: الأبواب والنوافذ: «جوهر الإضاءة والتهوية + واجهة ذات طراز» لغرفة المطالعة والمعيشة
تُعدّ الأبواب والنوافذ الجسر الذي يربط غرفة المطالعة والمعيشة بالعالم الخارجي. ويؤثر تصميمها بشكل مباشر على إضاءة المساحة وتهويتها وعزل الصوت والعزل الحراري، كما أنها تجسيد مهم لأسلوب غرفة المطالعة والمعيشة. وانطلاقًا من الطلب الأساسي لغرفة المطالعة والمعيشة المتمثل في «ضرورة الهدوء للقراءة وضرورة الشفافية لاستقبال الضيوف»، فإن تصميم الأبواب والنوافذ يجب أن يحقق توازنًا بين تحسين الأداء والتوافق مع الطراز.
1. اختيار المواد: تحقيق التوازن بين الأداء والملمس والفعالية من حيث التكلفة
يجب اختيار مواد الأبواب والنوافذ في غرفة المعيشة والمكتب وفقًا للمناخ الإقليمي وبيئة الضوضاء واحتياجات النمط. وتُعدّ المواد الشائعة وقدرتها على التكيف كما يلي:
· مادة الألمنيوم ذات الجسر المكسور: هي المادة السائدة المفضلة، التي تجمع بين متانة سبائك الألمنيوم وأداء العزل الحراري والعزل الصوتي لتصميم الجسر المكسور. وعند استخدامها مع زجاج مصفح عازل من طبقتين، تتمتع بأداء ختم ممتاز، يعزل بشكل فعال الضوضاء الخارجية (مثل التوجّه نحو الشارع أو بجوار المصعد)، وفي الوقت نفسه تتمتع بأداء عزل حراري يمنع التقلبات الشديدة في درجة الحرارة في غرفة المعيشة والمكتب. يمكن اختيار الألوان مثل الأبيض والرمادي والأسود وغيرها، وهي تناسب الأنماط الحديثة البسيطة والأسلوب الصناعي والفاخرة الخفيفة وغيرها من الأنماط. المزايا: جودة عالية مقابل تكلفة منخفضة، عمر خدمة طويل، تكاليف صيانة منخفضة؛ السلبيات: الملمس بارد نسبيًا، مما يتطلب تعديله عبر استخدام مواد تعكس الصوت أو ديكورات ناعمة.
· مادة الخشب الصلب: نسيج دافئ وطبيعي، مناسب للتصميم الصيني الحديث، والنمط الأمريكي الكلاسيكي، والنمط الأوروبي، وأنماط أخرى. يُفضَّل اختيار خشب البلوط والجوز وغيرها من الأخشاب التي خضعت لمعالجة مضادة للتآكل ومقاومة للرطوبة والعزل الصوتي. عند إقرانها بزجاج عازل من طبقتين، تتمتع بأداء ممتاز في العزل الصوتي والعزل الحراري، ويمكن أن تتكامل مادياً مع أثاث الخشب الصلب وخزانة النبيذ في غرفة المعيشة والمكتب. المزايا: طراز أنيق، حماية قوية للبيئة؛ السلبيات: سعر مرتفع، عرضة للتأثر برطوبة البيئة، قد تتعرض للتشوه والتشقق، وتتطلب صيانة دورية.
· نوافذ النظام: تصميم مُحسَّن يعتمد على الألمنيوم ذي الجسر المكسور، يتميز بأداء أفضل في الختم والعزل الصوتي والحراري، بالإضافة إلى ملحقات أجهزة عالية الجودة، وهو مناسب للعائلات ذات المتطلبات العالية لأداء الأبواب والنوافذ (مثل العائلات المواجهة للشارع والتي تعاني من ضوضاء عالية، أو العائلات التي تضم كبارًا في السن أو أطفالًا). المزايا: وظائف شاملة، متانة قوية؛ السلبيات: سعر مرتفع، مناسب للعائلات التي تسعى لحياة عالية الجودة.
· مادة خشب مكسو بالألومنيوم/ألومنيوم مكسو بالخشب: تجمع بين مزايا الخشب الصلب وسبائك الألومنيوم؛ فالطبقة الخارجية من سبيكة الألومنيوم مقاومة للتآكل ومضادة للماء، بينما يتمتع الخشب الصلب الداخلي بملمس دافئ، ويتميز بعزل صوتي وحراري ممتاز، وهو مناسب للديكورات الراقية أو غرف المعيشة والمكاتب التي تتطلب مزيجًا من الجودة في الملمس والأداء. المزايا: تحقيق التوازن بين المظهر والتطبيق العملي؛ السلبيات: مرتفع السعر، ومناسب للأسر ذات الميزانية الكافية.
2. تصميم النمط: التكيّف مع المساحة والنمط، وتحسين تجربة المستخدم
يجب اختيار نمط الأبواب والنوافذ وفقًا لتخطيط غرفة المعيشة والمكتب وحجم المساحة وتحديد النمط، وذلك لتجنب التأثير على مسارات الحركة وتجربة المستخدم:
· أنماط النوافذ: تُعطَى الأولوية للنوافذ ذات الأبواب المتأرجحة أو النوافذ التي تفتح نحو الداخل وتميل إلى الداخل، إذ تتمتع بزاوية فتح كبيرة وتأثير جيد في التهوية وأداء ممتاز في العزل، ويمكنها عزل الضوضاء الخارجية بشكل فعّال. تُعدّ النوافذ ذات الأبواب المتأرجحة مناسبة لغرف المعيشة والمكاتب الواسعة، ولا تشغل مساحة داخلية عند فتحها؛ أما النوافذ التي تفتح نحو الداخل وتميل إلى الداخل فهي مناسبة لغرف المعيشة والمكاتب صغيرة الحجم أو المناطق التي تكون فيها النوافذ قريبة من المكاتب والأرائك، إذ لا تؤثر هذه النوافذ على الأنشطة الداخلية عند فتحها، ويمكنها تحقيق تهوية دقيقة لتجنب تسرب مياه الأمطار. وإذا كانت إضاءة غرفة المعيشة والمكتب غير كافية، يمكن اختيار نوافذ كبيرة الحجم تمتد من الأرض إلى السقف أو نوافذ الخليج لتوفير أقصى استفادة من الإضاءة الطبيعية. كما يمكن تصميم نافذة الخليج كركن للقراءة لتحسين استخدام المساحة.
· أنماط الأبواب: يُفضَّل أن تكون أبواب غرفة المعيشة المخصصة للدراسة أبوابًا منزلقة أو قابلة للطي أو متأرجحة. تُوفِّر الأبواب المنزلقة المساحة ولا تشغل غرفة المعيشة المخصصة للدراسة أو المساحات المجاورة (مثل المطاعم والممرات) عند فتحها، وهي مناسبة لغرف المعيشة المخصصة للدراسة صغيرة الحجم أو في الحالات التي تكون فيها غرفة المعيشة المخصصة للدراسة بجوار مساحات أخرى؛ أما الأبواب القابلة للطي فيمكن تخزينها بالكامل عند فتحها، ولا تشغل مساحة، وهي مناسبة لغرف المعيشة المخصصة للدراسة المفتوحة أو الكبيرة الحجم، مما يعزز شفافية المساحة؛ أما الأبواب المتأرجحة فتتمتع بأداء جيد في الإغلاق وتأثير ممتاز في عزل الصوت، وهي مناسبة لغرف المعيشة المخصصة للدراسة ذات المتطلبات العالية من الهدوء، لكنها تشغل مساحة عند فتحها، لذا ينبغي تخصيص مساحات كافية للحركة. يمكن أن يكون خامة الباب نفس خامة النافذة. ويمكن إقران الأبواب الزجاجية بالزجاج المصنفر أو الزجاج المسلح لتحسين الخصوصية والملمس الأنيق.
3. تحسين الأداء: التركيز على الإضاءة والتهوية والعزل الصوتي
بالنظر إلى سيناريو استخدام غرفة المعيشة والدراسة، يتعين على الأبواب والنوافذ التركيز على تحسين أداء الإضاءة والتهوية والعزل الصوتي لرفع مستوى راحة المستخدم:
· تحسين الإضاءة: اختر زجاجًا شفافًا منخفض الانبعاثية (Low-E)، إذ لا يضمن فقط إضاءة كافية، بل يمنع أيضًا الأشعة فوق البنفسجية، مما يقي الكتب والأثاث من التلاشي؛ إذا كان اتجاه غرفة المطالعة والمعيشة سيئًا، فيمكن زيادة حجم النوافذ أو استخدام نوافذ متعددة الأوراق مجتمعة لزيادة دخول الضوء الطبيعي إلى أقصى حد، كما يمكن مطابقة الجدران والأثاث بألوان فاتحة لتحسين سطوع المساحة.
· تحسين التهوية: تصميم خطوط تهوية منطقية وفقًا لتخطيط غرفة المطالعة والجلوس، مثل تجهيز تهوية متقاطعة بين «النافذة والباب»، أو اختيار نوافذ تفتح إلى الداخل وتميل إلى الداخل لتحقيق تهوية دقيقة، مع تجنب الرياح المباشرة التي قد تتسبب في تراكم الغبار على الكتب؛ وفي حال كانت تهوية غرفة المطالعة والجلوس غير كافية، يمكن تركيب نظام للهواء النقي للمساعدة في تحسين جودة الهواء.
· تحسين العزل الصوتي: بالنسبة لغرف الدراسة والمعيشة المطلة على الشارع أو القريبة من المصاعد أو التي تعاني من ضوضاء عالية، من الضروري التركيز على تحسين أداء العزل الصوتي للأبواب والنوافذ. اختر نوافذ نظامية أو من الألمنيوم ذي الجسر المكسور، وامزجها مع زجاج مصفح عازل بطبقة مزدوجة أو ثلاثية، واجعل شريط الختم مصنوعًا من مادة EPDM لتعزيز أداء الختم؛ أما هيكل الباب فيُصنع من خشب صلب مركب أو من مادة الألمنيوم ذي الجسر المكسور، ويُرفق بمفصلات هادئة وشرائط ختم، مما يقلل من ضوضاء فتح الباب وإغلاقه ومن انتقال الضوضاء الخارجية، ويخلق بيئة هادئة للقراءة.
رابعًا: مهارات التنسيق الشامل لغرفة المذاكرة والمعيشة وخزانة النبيذ والأبواب/النوافذ
لإنشاء غرفة معيشة دراسية عالية الجودة، من الضروري ضمان التنسيق الشامل بين خزانة النبيذ والأبواب والنوافذ والأثاث الآخر (المكتبات والأرائك والمكاتب)، وتجنب «التصرف بشكل مستقل»، والتركيز على وحدة اللون والمواد والحجم ومسارات الحركة.
1. تنسيق الألوان: يجب أن يتناغم لون خزانة النبيذ مع لون الأبواب والنوافذ والجدران والأثاث. على سبيل المثال، إذا كانت الأبواب والنوافذ مصنوعة من ألومنيوم أبيض بجسر مكسور، فيمكن أن تكون خزانة النبيذ ذات طلاء بيضاء بالخبز أو مصنوعة من زجاج رمادي فاتح؛ أما إذا كانت الأبواب والنوافذ من الخشب الصلب بلون بني داكن، فيمكن أن تكون خزانة النبيذ مصنوعة من الخشب الصلب أو من قشرة خشبية من نفس نظام الألوان لتكوين نغمة لونية متجانسة وتجنب التباين اللوني المفرط.
2. التردد المادي: يتناغم مادة خزانة النبيذ مع مادة الأبواب والنوافذ أو المفروشات الأخرى، مما يعزز وحدة النسيج المكاني. على سبيل المثال، تُنسَّق خزائن النبيذ المصنوعة من الخشب الصلب مع أبواب ونوافذ وخزائن كتب مصنوعة من الخشب الصلب؛ كما تُنسَّق خزائن النبيذ المصنوعة من الزجاج + المعدن مع أبواب ونوافذ من سبائك الألومنيوم وطاولات قهوة معدنية، وتتحسن تكاملية المساحة من خلال تكرار المواد.
3. نسبة الحجم: يجب أن يتناسب حجم خزانة النبيذ والأبواب والنوافذ مع النطاق المكاني لغرفة المكتب والمعيشة لتجنب عدم التوازن في النسب. على سبيل المثال، يمكن مطابقة خزانة نبيذ مستقلة متوسطة الحجم بجوار نافذة كبيرة تمتد من الأرض إلى السقف، وذلك لتجنب أن تكون خزانة النبيذ صغيرة جدًا ورقيقة أو كبيرة جدًا بحيث تمنع مرور الضوء؛ أما غرف المكتب والمعيشة الصغيرة فتختار أبوابًا ونوافذ ذات إطارات ضيقة وخزائن نبيذ صغيرة مثبتة على الجدران لتحسين شفافية المساحة.
4. خطوط حركة سلسة: ينبغي أن يتجنب تخطيط خزانة النبيذ والأبواب والنوافذ خطوط الحركة الأساسية في غرفة المعيشة والمكتب (مثل الممر من المدخل إلى الأريكة والمكتب). ويجب أن تتجه اتجاهات فتح الأبواب والنوافذ بعيدًا عن خزانة النبيذ والمكتب لمنع الاصطدام أو التأثير على التشغيل عند الفتح؛ كما ينبغي توفير مساحة حركة لا تقل عن 60 سم بين خزانة النبيذ ورف الكتب لضمان سهولة أخذ ووضع الكتب والأشياء.
خامسًا: الخلاصة
إن جوهر تصميم غرفة المطالعة والجلوس يتمحور حول «التركيز على الإنسان»، حيث يحقق التوازن بين هدوء القراءة وراحة التواصل الاجتماعي. وكمكونات رئيسية، فإن اختيار وتنسيق خزائن النبيذ والأبواب والنوافذ يحددان بشكل مباشر تجربة الاستخدام وأسلوب الفضاء. في عملية التصميم، من الضروري أولاً توضيح التركيز الوظيفي والتحديد الأسلوبي لغرفة المطالعة والجلوس، ثم تحسين تصميم خزانة النبيذ والأبواب والنوافذ من نواحي المواد والحجم والوظيفة، مع الانتباه إلى التنسيق والتناغم بين هذه العناصر والفضاء العام. ومن خلال التصميم والتنسيق العلميين، يمكن أن تصبح خزانة النبيذ نقطة بارزة في أسلوب غرفة المطالعة والجلوس، كما أن الأبواب والنوافذ تضمن الأداء المريح للمساحة، مما يتيح إنشاء غرفة مطالعة وجلوس مثالية تجمع بين الأجواء الإنسانية والوظائف العملية والقيمة الجمالية، وتلائم العديد من سياقات الحياة. نأمل أن يوفر محتوى هذا المقال مراجع مفيدة لجميع الأشخاص في تزيين غرف المطالعة والجلوس الخاصة بهم، ويساعدهم على خلق فضاء منزلي عالي الجودة يلبي احتياجاتهم الخاصة.
آخر الأخبار
اترك لنا رسالة
يرجى التأكد من ملء المعلومات بدقة والحفاظ على تواصل سلس. سنقوم بالاتصال بك في أقرب وقت ممكن.
اترك لنا رسالة
البريد الإلكتروني: 1183082376@qq.com
العنوان: د-4-016، الطابق الرابع، المبنى د، مدينة جيابو، رقم 189 جادة فوشان المركزية، حي تشانتشنغ، مدينة فوشان
اترك لنا رسالة
واتساب
ويتشات